شكرًا على ملاحظاتك
لقد أضفت هذا المنتج للتو إلى قائمة أمنياتك.
لقد قمت للتو بإزالة هذا المنتج من قائمة أمنياتك.
لا يمكنك إضافة المزيد إلى قائمة الأمنيات
Are you sure you want to clear your wishlist?
Continue
يمكنك فقط مقارنة المنتجات من نفس الفئة.
لقد أضفت للتو عنصرًا للمقارنة! يستمر!
لقد قمت للتو بإزالة عنصر للمقارنة! يستمر!
قائمة المقارنة الخاصة بك ممتلئة!
لقد أضفت منتجًا واحدًا فقط. يرجى إضافة المزيد من المنتجات للمقارنة

3 م قراءة

الطهي مع الأطفال لتعليمهم كيفية تحضير الطعام الصحي
الطهي مع الأطفال لتعليمهم كيفية تحضير الطعام الصحي

حتى لو كان كل ما سيفعله الأطفال هو رش القليل من الملح بالملاحة، فإنهم يشعرون بالحماس الشديد عند تقديم المساعدة في المطبخ. وليس هذا فحسب، بل إنهم يصبحون متشوقين لتذوق ما قاموا بصنعه (ففي النهاية، يجب أن يتأكدوا من حسن مذاقه). كما أن تعويد الأطفال على عادة الطهي وتذوق طعامهم سيساعد على تعلمهم الطعام الصحي. وسيتعلمون المزيد ويكونون أكثر استعدادًا لتقبل الطعام الذي يتم تقديمه إليهم بسبب خوض هذا النوع من التجربة العملية بأنفسهم.

 

إن كل الأطفال يختلفون تمامًا عن بعضهم، فمنهم من يأكل كل ما يُوضع أمامه، ومنهم من يغلب عليهم اختيار الطعام. قد يؤدي ذلك أحيانًا إلى جعل وقت العشاء تحديًا نظرًا إلى أن معظمهم ينتمي إلى هذه المجموعة الثانية. لكن قد يكون تعليم الأطفال عادات معينة عن الطعام أداة قيّمة في أثناء تعليمهم الطعام الصحي.

 

 

 

استمتعي بوقتك في أثناء الطهي مع الأطفال

 

من أكثر الطرق فعالية لإثارة حماس الأطفال لتناول العشاء هو إشراكهم في عملية الطهي. إذا كنتِ تبحثين عن أطعمة لطهيها مع الأطفال، فلا تقلقي، فليس بالضرورة أن يقوموا بخفق بياض البيض معًا أو استخدام أدوات خطيرة.

 

يشعر الأطفال بالسعادة من أبسط الأشياء: جرِّبي أن تعطيهم مريول الطهي، وقبعة الطاهي، وملعقة خشبية ثم التقطي صورة لهم. اجعليهم نجوم هذه اللحظة بمعاملتهم كطهاة حقيقيين! بعد ذلك، اطلبي منهم تقليب بعض المكونات، أو رش الملح أو التوابل، أو ترتيب الطبق قبل وضعه على الطاولة، أو القيام بأي مهام أخرى ممتعة (لكن بسيطة) تكون متعلقة بالطهي. سيعجبهم الأمر عندما يسألهم الآباء عن رأيهم الخبير: "ما رأيك ــ هل تحتاج هذه الوصفة إلى المزيد من هذا؟"

 

يمكن أن يكون الطهي لعبة ممتعة تلعبها الأسرة بأكملها، ولا شك في أن هذه اللعبة ستزيد من اهتمام الأطفال بطعامهم. وستجعلهم يرغبون في الجلوس على الطاولة وتذوق عينات من إبداعهم. كما أن الطهي من الأوقات الرائعة لتعليمهم الأطعمة المختلفة، وقواماتها ونكهاتها المتنوعة، والأسباب التي تجعل بعض الأطعمة مهمة جدًا لنمو الجسم. قد تكون منضدة المطبخ فوضوية بعض الشيء في نهاية المساء، لكن الأمر يستحق العناء.

 

بعد ذلك، يمكن متابعة اللعبة. ما عليك سوى التظاهر بأنكم في مطعم، وأن الأطفال هم النُدُل وطاقم المطبخ. صفقي لهم عندما يعدون وجبة لذيذة. أو العبوا لعبة "تخمين الطاهي" ودعي الموجودين على طاولة العشاء "يخمنون" من قام بإعداد الوجبة التي أمامهم (سيعشق أطفالك التعرف عليهم وتقديرهم). دعيهم يجمحون بخيالهم، ويمكنك الاطمئنان أنهم سيستفيدون من الوقت الذي استثمروه في هذه اللعبة التي صممتيها لهم. ستبدأ عندهم الرغبة في تناول عشائهم، بل وربما يأكلونه كله!

 

 

 

توجّهي إلى المطبخ واطلبي من أطفالك القيام بالطهي

 

لا ينبغي أبدًا أن يكون الهدف هو إرغام الأطفال على تناول الطعام: فذلك يخلق جوًا غير مقبول لن تسمحي به على طاولة العشاء. لا ترغميهم على أكل أشياء معينة، أو تغضبي منهم، أو تقطعي وعودًا لتنفيذها في مقابل أن يكونوا مطيعين. فمن الأفضل أن تخططي لإعداد وجبات ممتعة مع الأطفال، أو أن تحدِّدي لهم طرقًا ممتعة تخلق تفاعلاً بينهم وبين الطعام، ما يؤدي إلى نتائج أفضل بكثير. حتى الطفل الذي لا يبدي أي اهتمام بالطهي يستمتع بإعداد الطبق النهائي. إن الطريق إلى تعويدهم على تناول الطعام بشكل صحيح طريق طويل وشاق، لكنه قد يكون مليئًا بالمرح والرضى أيضًا، على الرغم من التحديات التي لا تعد ولا تحصى.

مشاركه